
- إعادة تموضع الجامعة من قاعات التدريس إلى قلب قضايا المجتمع
- حين تنفصل المعرفة عن الإنسان… تفقد الجامعة روحها
حين لم يعد التعليم العالي محايدًا
لم يعد التعليم العالي في عالم اليوم مجرد مسار للحصول على شهادة جامعية أو وسيلة للارتقاء المهني الفردي، بل تحوّل إلى أحد أهم الأدوات التي تُشكِّل المجتمعات، وتعيد إنتاج القيم، وتحدد اتجاهات التنمية والعدالة والاستدامة. فالجامعة، بحكم موقعها المعرفي، لم تعد قادرة على الوقوف في موقع الحياد تجاه القضايا الكبرى التي تمس المجتمع، مثل الفقر، والبطالة، وتغير المناخ، والتحولات التكنولوجية، وتآكل القيم الإنسانية.
من هنا، برز مفهوم المسؤولية المجتمعية في التعليم العالي بوصفه انتقالًا واعيًا من دور أكاديمي تقليدي إلى دور تنموي وأخلاقي أشمل، يجعل الجامعة شريكًا في الحل، لا مجرد مراقب أو منتج للمعرفة النظرية.
المسؤولية المجتمعية في التعليم العالي
355.31 كيلوبايت




اترك تعليقاً