
لا يخفى على الجميع أهمية المبيدات في القضاء على آفات النخيل وزيادة الإنتاج الزراعي وتحسين جودة الإنتاج، ولكن أدى الاستخدام المكثف للمبيدات إلى اندفاع المزارعين في معظم الأحيان نحو استخدام المبيدات، وخاصة أشدها تأثيراً وسمية، وهي وإن كانت شديدة الفاعلية على الآفات إلا أن أضرارها قد تجاوزت وبسعتها على الإنسان والحيوان والأحياء الأخرى، مما أثر على جودته. وقد أصدرت الإدارة الأمريكية منذ ثمانينيات اليوم هناك مبيدات بدون آثار جانبية، بمعنى آخر لا توجد مبيدات آمنة حالياً، ولابد لنا من التعامل مع هذه السموم التي تمثل مفهوم الفائدة في مقابل الضرر نتيجة استعمالنا لهذه السموم واتباع الوسائل التي تزيد من الفوائد التي تحققها المبيدات وتقلل من المخاطر والأضرار.




اترك تعليقاً