
- حين تتقاطع الأنوثة مع المناخ: قصص الهشاشة وقوة التحوّل
- المرأة في قلب الأزمة المناخية: من الفئات الأكثر تضررًا إلى صانعات الحلول
- المرأة والعدالة المناخية: إعادة توزيع الأدوار في عالم متغيّر
أزمة مناخية بتأثيرات غير متكافئة
لم يعد التغير المناخي تحديًا بيئيًا محصورًا في ارتفاع درجات الحرارة أو اضطراب النظم البيئية، بل أصبح عاملًا بنيويًا يعيد تشكيل أنماط التنمية، ويؤثر في توزيع الموارد، ويكشف هشاشة النظم الاجتماعية والاقتصادية القائمة. غير أن هذه التأثيرات لا تقع على الجميع بالقدر ذاته، إذ تُظهر التجربة العالمية أن النساء يتحملن عبئًا مضاعفًا من تداعيات الأزمة المناخية، خاصة في المجتمعات التي تعاني أصلًا من فجوات تنموية وهيكلية.
إن العلاقة بين المرأة والمناخ لا يمكن اختزالها في صورة الضحية، ولا في خطاب الشفقة، بل يجب فهمها ضمن سياق أوسع من العدالة المناخية، حيث تتقاطع قضايا النوع الاجتماعي مع الفقر، والموارد، والحوكمة، والتمكين. ومن هذا المنطلق، يصبح الانتقال من “الهشاشة المفروضة” إلى “القيادة المناخية” مسارًا تحويليًا يتطلب إعادة نظر شاملة في السياسات، والأدوار، وأنماط اتخاذ القرار.




اترك تعليقاً