
ليفُ النَّخلَة.. في الحرف الشعبية بمصر
1.17 ميغابايت

صاحبت الشجرة المباركة (النخيل المقدس) الإنسان المصري منذ نشأة الجماعة البشرية على أرض الوادي القديم وحتى يومنا هذا، وتمت على اختلاف العصور وظائف اجتماعية واقتصادية وفنية، ولقد ورد في بردية «إيبرس» وحتى حياتنا الآن أن ثمار مصر التي كانت تجري من تحتها في الغرب والشرق، قالت شجرة (النخيل المقدس) كأنه ضمن الماء، والمجد والخصوبة والرخاء، وكانت وما زالت تشكل ركناً من أركان الحياة، واحتاجها حتى الآن، ويرجع البعض ظهور النخيل في مصر إلى ما يقرب من سبعة آلاف سنة، وقد وجدت في المتاحف المصرية والرسومات الجدارية نموذج للنخلة في إحدى المقابر المصرية القديمة، ووجدت على جدران مقابرها، مما كان له شاهداً على قدم معرفة المصريين بالنخيل وزراعتها والعناية بها واهتمامهم بثمارها.
كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة وتكون ممن يطلعون على الخبر في بداية ظهورة، اشترك الآن في القائمة البريدية
اترك تعليقاً