
النخلة رمز العطاء والوفاء والصبر على كل الفصول، وسميت أيضاً بشجرة الحياة أو بالشجرة المباركة، فلا يوجد جزء من أجزائها إلا وفيه فائدة للإنسان. النخلة رفيقة الإنسان العربي منذ أقدم العصور، ويُقدِّر بعض المؤرخين عمر النخيل بأربعة آلاف سنة، وقد ذُكرت في كل الكتب السماوية حيث ذُكرت في التوراة والإنجيل والتلمود بإسهاب، وذُكرت أيضاً في القرآن 23 مرة، وذُكرت في الأحاديث النبوية في أكثر من 300 حديث، وهذا دليل على قداستها وبركتها، وأنها لا تقل شأناً عن مثيلاتها من أشجار الجنة مثل التين والزيتون والأعناب.
دور طحالب السيانوبكتريا في تغذية ونمو نخيل التمر
1.15 ميغابايت




اترك تعليقاً