
- الاستدامة لم تعد خياراً أخلاقياً فقط، بل شرطاً اقتصادياً للاستمرار.
- ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته، وما لا يمكن إثبات أثره لا يمكن تمويله.
- هل يمكن لمؤسسة أن تدّعي الاستدامة دون شفافية أو مساءلة؟
يشهد العالم اليوم تحولات متسارعة تتقاطع فيها الأزمات البيئية مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي أعاد تعريف مفهوم النجاح المؤسسي. فلم يعد الأداء يُقاس فقط بحجم الأرباح أو التوسع التشغيلي، بل بقدرة المؤسسة على خلق قيمة مستدامة تحترم الإنسان، وتحافظ على البيئة، وتُدار وفق حوكمة رشيدة وشفافة.
وأصبحت المؤسسات مطالبة بالانتقال من النماذج التقليدية إلى نماذج أكثر نضجاً تربط بين الربحية والمسؤولية والأثر طويل الأمد. وفي هذا السياق، برز مفهوم ESG (البيئة، المجتمع، الحوكمة) بوصفه الإطار الحديث الذي يعيد تعريف دور المؤسسة في المجتمع، ويحوّل الاستدامة من نشاط جانبي إلى جوهر القرار الاستراتيجي..
تكامل المسؤولية المؤسسية والحوكمة المستدامة لتحقيق تنمية ذات أثر
535.56 كيلوبايت




اترك تعليقاً