
لا يوجد تحدي الا وله حل كما في قصة ذي القرنين عندما تحدى يأجوج ومأجوج ببناء سد قوي لم يستطيعوا أن يعلو ظهره أو ينقبوا فيه جاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى «فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا» (الكهف 97) «فما اسطاعوا» أي يأجوج ومأجوج «أن يظهروه» يعلوا ظهره لارتفاعه وملاسته «وما استطاعوا له نقبا» لصلابته وسمكه. وجاء في تفسير الميسر: قوله تعالى «فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا» (الكهف 97) نقبا اسم، نَقْباً: خرقاً وثقبا (لصلابته وثخانته). فما استطاعت يأجوج ومأجوج أن تصعد فوق السد؛ لارتفاعه وملاسته، وما استطاعوا أن ينقبوه من أسفله لبعد عرضه وقوته.
قال الله تبارك وتعالى عن النقب «فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا» ﴿الكهف 97﴾، و»وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ» ﴿ق 36﴾، و»إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ» ﴿المائدة 12﴾ النقيب عريف القوم اي امينا وضمينا وكفيلا. ورد في القرآن الكريم عن نقب ومشتقاتها: نَقِيبًا، نَقْبًا، فَنَقَّبُوا. وأصل التنقيب: التنقير عن الشئ، والبحث عنه. ورد حتى لا يحدث السيل لا ينقب»وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا» (الكهف 97).




اترك تعليقاً