
تعد أشجار النخيل من الاشجار المهمة التي تزرع في العالم العربي وتنال اهتمام خاصا في منطقة الخليج العربي وذلك لمردودها الاقتصادي الجيد أضافة الى كون ثمارها(التمور) تعد من الحاصلات التي تدخل في الامن الغذائي وذلك لسهولة خزنها لفترة عام او أكثر دون الحاجة الى وسائل خزن معقده فضلا عن مساهمتها في تحسين البيئة وامكانية الاستفادة من جميع اجزائها وغيرها من الفوائد.
تصاب أشجار نخيل التمر في جميع مناطق زراعته بأفات عدة قسم منها يهدد حياة هذه الشجرة وقسم أخر يسبب ضعفها ويؤثر في أنتاجها كما ونوعا. تعد أمراض النخيل التي تتسبب عن عوامل حية Biotic agents من ألافات المهمة التي تؤثر على اشجار النخيل ، وبشكل عام تتشابهه أمراض النخيل من حيث الاعراض والمسببات في معظم مناطق زراعة النخيل الا انه ولأختلافات بيئية معينه قد يكون مرض سائدا في منطقه ونادرا في منطقة أخرى ،كما قد يسمى نفس المرض بأسماء متعددة تبعا الى وصفه من قبل المزارعين او المختصين في تلك المنطقه فمثلا يسمى مرض الاصفرار القاتل المتسبب عن الفايتوبلازما بمرض الوجام في المملكة العربية السعودية في حين يسمى الاركش في السودان كما يسمى مرض تعفن النورات الزهرية بالخامج في معظم دول المغرب العربي في حين يسمى خياس طلع النخيل في العراق ،وفي السودان يسمى مرض البيوض الكاذب، أبو شيبه وسنحاول في هذا المقال التطرق الى أهم أمراض اللفحات وامراض التبقع التي تصيب أشجار النخيل والتسميات التي يطلق عليها والتشابه والاختلافات فيما بينها.




اترك تعليقاً