
تنويع دخل مزارعي النخيل بإدخال زراعة الموز كمحصول حراجي في شمال السودان
أ.د. داود حسين داود و أ.د. فاطمة عبد الرؤوف أحمد
تأتي هذه الإصدارة لتشجيع زراعة الموز في المساحات التي تغمرها مياه الفيضانات سنويًا، وذلك من خلال تحميله مع أشجار النخيل بعد انحسار المياه.
وقد أثبتت التجربة نجاحها عمليًا على أرض الواقع عبر النموذج الذي قدمه المستثمر المبارك العباس على مصطفى في منطقة العتمور بولاية نهر النيل، الأمر الذي حفّز المؤلفين للسعي إلى تعميم التجربة في مناطق إنتاج التمور التقليدية.
ورغم إدراك المكانة الدينية والاجتماعية لشجرة النخيل ورمزيتها الراسخة في المنطقة، إلا أن التغيّّرات المناخية والتدهور البيئي وقسوة الظروف من حرارة ورطوبة وأمطار باتت تتطلّب حلولاً عملية لتحسين مداخيل المزارعين عبر تنويع الإنتاج، حمايةً لهم من تقلبات الزمن وضمانًا لدخل أكثر استقرارًا. وتبرز زراعة الموز كخيار واعد يوفر مصدر دخل جديد، في الوقت الذي تسهم فيه أشجار النخيل كمصدّات للرياح وكمصدر ظل يحمي النباتات والثمار من لسعات الشمس في أيام الصيف القائظة.




اترك تعليقاً