
- بتنا أمام ظاهرة تهدد الاستقرار المائي والغذائي والاجتماعي على المدى الطويل
تشهد منطقة الشرق الأوسط موجة جفاف غير مسبوقة تطال الأنهار الكبرى مثل دجلة والفرات والعاصي وبردى، مما يضع الأمن المائي والغذائي لمئات الملايين أمام تهديد مباشر. وتشير تقارير أممية إلى أن تدفقات هذه الأنهار تراجعت إلى مستويات تاريخية خطيرة، بينما تكشف صور الأقمار الصناعية عن اتساع رقعة الجفاف وارتفاع معدلات التبخر.
وفي قراءة تحليلية خاصة لـجريدة «الشرق الأوسط» اللندنية، يؤكد المهندس عماد سعد، خبير الاستدامة والتغير المناخي ورئيس شبكة بيئة أبوظبي، أن ما تشهده المنطقة «لم يعد سنة جفاف عابرة، بل ظاهرة مناخية مركّبة تهدد الاستقرار المائي والغذائي والاجتماعي على المدى الطويل». ويرى سعد أن الأزمة تجاوزت تأثيرها على قطاع الزراعة لتتحول إلى «أزمة مجتمعية شاملة تمتد إلى الهجرة والبطالة والنزاعات على الموارد».




اترك تعليقاً