الاستاذ ممتاز عارف

انهى دراسته في عام 1931 في جامعة كاليفورنيا بأختصاص علم الحشرات

معاون اختصاصي بالحشرات لمدة ثلاثة سنوات

اختصاصي زراعي ومديراً لوقاية النبات في مديرية الزراعة العامة لمدة 12 عام

عين رئيساً للجنة اعمار واستثمار اراضي الدجيلة عام 1945

مدير المعهد الزراعي عام 1950 والذي طوره ليصبح كليةً للزراعة عام 1952 اذ عين عميداً للكلية .

 

 


لقد ارسل لي استاذي الدكتور عبد الله العزاوي كلمات عميد كلية الزراعة الاول الاستاذ ممتاز عارف التي قالها عند افتتاح كلية الزراعة-جامعة بغداد عام 1952 المنشورة في الكتاب السنوي للكلية وكانت غبطتي وفرحتي كبيرة بهذه الكلمات البسيطة والعميقة التي قالها العميد في حينه والتي بها ركز على التعليم الزراعي واهميته ووضع اسمى الاهداف لرفع مستوى المزارع والاستفادة من الموارد الطبيعية التي حبا الله العراق بها، لم يكتب المرحوم ممتاز عارف خطبا رنانة وكلمات طويلة مملة الا انه وضع الاطار العام والاهداف التي تحقق لكلية الزراعة نهضتها وفعلا كان ذلك بجهوده لانه وضع بذرة خيرة في تربتها وانجبت هذه المؤسسة خيرة علماء العراق والعالم ولازالت تنجب نخب متفاوتة في تميزها ندعو الله لكل من ساهم ويساهم في بناء كلية الزراعة في ابي غريب بالموفقية وراحة البال املين ان تبقى هذه المؤسسة عالية المقام بطلبتها واساتذتها وموظفيها وتستعيد عافيتها بعد توالي الكوارث عليها وعلى العراق..

لمن بقي على قيد الحياة من المؤسسين انحني انا وكل شريف لهم اجلالا وتقديرا لجهودهم ولمن توفاه الله الرحمة والمغفرة فهو في جناة النعيم لانه ترك علما ينتفع به الناس تحياتي الدكتور ابراهيم جدوع الجبوري /مدير الشبكة العراقية لنخلة التمر .

كلمة سعادة عميد الكلية للكتاب السنوي
 
ننشر صورة سعادة عميد الكلية الاستاذ ممتاز عارف بمناسبة تسلمه اول منصب لهذه العمادة والذي يعتبر بحق المؤسس الاول لها لما بذل من جهود وقدم من تضحيات في سبيل اقرار هذه الكلية واخراجها الى حيز الوجود. وهو لازال يبذل كل ما في وسعه للعمل على رفع مستواها العلمي والثقافي. وقد قطع عهداً على نفسه ليوصلها الى المكانة اللائقة بها وجعلها في مصاف كليات الزراعة الراقية.

هيئة التحرير

كلمة السيد العميد

نحتاج في نهضتنا الحالية الى تقرير خطة معينة وسياسة علمية رصينة مبنية على دراسة عميقة لتأمين الوصول الى الهدف دون ضياع لجهودناوتشبثاتنا في هذا المضمار. وكم يسرني ان اعرب عن ارتياحي للبادرة الحميدة والخطوة الرشيدة من رجالنا المسؤولين في تأسيس كلية الزراعة في صيف سنة 1952 .

وتأسيس هذه الكلية في هذه الفترة التي اصبح فيها التعليم الزراعي ضرورة ملحة بل وفي مقدمة مستلزمات الانقلاب الزراعي ليدل الدلالة القاطعة على انتهاجنا لتلك السياسة العلمية الرصينة للوصول الى الهدف المنشود. .

ان المدنية في كل عهود التاريخ لم تكن مبنية الا على العلم. والعلم وحده هو الكفيل برفع مستوى الشعب.ولما كانت نهضتنا الحاضرة تتطلب بالدرجة الاولى وقبل كل شيء الاستفادة من موارد بلادنا الطبيعية واستغلال كنوزها وثروتها الزراعية الجبارة ، ولما كانت الزراعة في يومنا هذا مهنة تستند في نجاحها على العلم ونتائج الابحاث الفنية، فكلية الزراعة اذن هي الحجر الاساسي في بناء صرح العمران الاقتصادي لانها ستكون المشعل الهادي امام الباحثين والعاملين في حل مشاكل الزراعة ورفع مستوى الانتاج وتذليل العقبات التي تحد من نشاط الزراع والعمل على توسيع افاق اماله. .

ستؤدي هذه الكلية رسالتها في خدمة الزراعة والزراع بثلاثة اسلحة هي :

  1. الثقافة الزراعية
  2. والبحث العلمي
  3. والخدمات الاجتماعية والارشاد

فاذا تضافرت هذه العناصر الثلاثة ووجهت سهام العلم الحديث الى كبد الجهالة – الى ذلك المعقل الرهيب من الضلالة في مناطقنا الزراعية فلا شك ان اقتصادياتنا القومية ستكون متينة البنيان محكمة التوجيه لان الفلاح هو العامل المنتج المكون للجزء الكبير من الثروة القومية.

فبقدر ما يصل الفلاح من العلم الحديث تكون متانة الاقتصاد القومي.

بهذه الخطة ونحو هذا الهدف يجب ان يسير هذا المعهد العلمي المبارك ليزهر بخريجيه الريف العراقي وليصبح في المستقبل القريب قبلة الطبقة الزراعية ومحور رجالها بضم العشرات من الشباب المثقف العامل في خدمة التعليم الزراعي والبحث العلمي.

المزارع الحديث /الكتاب السنوي 1952
كلية الزراعة – وزارة الزراعة
ابو غريب

 

 

The Establishment of the first College of Agriculture in Iraq

The Editorial Board of the 1952 Modern Farmers Yearbook, College of Agriculture, Ministry of Agriculture, Abu Ghraib, published in the yearbook a message from Mr. Mumtaz Arif, The first dean of the newly established collage of Agriculture. The Dean’s message is as follows:

We need for our present revival, a report that shows a known plan, and a sound scientific policy based on an in – depth study which will ensure an arrival at our goal, without lost efforts. Iam pleased to express my feelings for the fine start and the appropriate steps initiated by our responsible officials, for the establishment of the College of Agriculture in the summer of 1952.

The establishment of this college at this period in which Agricultural Education becomes an urgent necessity comes in front of the requirements for an Agricultural Revolution.

This clearly indicates our movement toward scientific policy to reach our goal. Civilization at all historical eras was built upon science.

Science alone is the means for raising people’s standards. Before anything else, our present revival demands the utilization of our county’s natural resources and benefits from its treasures and great agricultural resources. Since agriculture, at present, is a profession that depends for its success upon science and the results of research, the collage of agriculture is the basic foundation for development, and it will be the guiding light for the researchers and officials in solving agricultural problems. It elevates the production levels, solve problems and expands their expectation, which have limited the farmers energies.

The College of Agriculture will fulfill its message by serving agriculture and farmers with 3 weapons which are:

  1. Agricultural education.
  2. Scientific research.
  3. Social services and extension.

When the a above elements are fulfilled and directed toward the heart of ignorance , and to the fearful prisonment (fortress) of ignorance in our agricultural regions, then there will be no doubt that our national economy will be strong and well-directed because the farmer is the productive element that forms the great part of our national wealth. For as much as modern science reaches the farmers, our national economy becomes strong.

With this plan, and toward this goal, this blessed Institute must proceed so that the Iraqi country-side will bloom through the efforts of its graduates. Also, it will become, in the near future, the sacred stone of the agricultural people, and a center of its community, including tens of educated young men, serving agricultural education and scientific research.

Note: Because of the importance of Mumtaz Aref speech, Prof.Abdulla and Jacki Al-Azzawi translate it in to English language.



مؤسسات الدولة المهتمة بالنخيل
بحوث علمية واطاريح
الجمعيات العلمية العراقية
أخبار الشبكة العراقية لنخلة التمر
علماء وباحثون عراقيون وعرب واجانب
افات النخيل
ارشيف النخيل
النخيل في عيون الفن


ابحث
 

1293740 : عدد الزوار

Developed and Maintained by
Prof.Dr. Ibrahim Al-Jboory
Copyright ©2010 Iraqi Date Palms. All rights reserved. Powered by Almond Solutions